للتاريخ 2013

بعض المقالات التي أعجبتني عن 2013 على طريقة بلال فضل إنهم يكتبونني

٢٠١٣.. عام الحزن العام والخاص – عمرو حمزاوي

فى الشأن العام ومنظورا إليه بعدسة التحول الديمقراطى، ليس عام ٢٠١٣ الذى نودعه اليوم إلا عام الانحراف الكبير عن الآليات والإجراءات الديمقراطية.
فى نصفه الأول فقد رئيس منتخب شرعيته الأخلاقية بحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان وغياب المساءلة والمحاسبة اللازمة، وشرعيته السياسية بعجزه عن بناء توافق وطنى يضمن شراكة واسعة باتجاه سيادة القانون وتداول السلطة والعدالة الانتقالية وبقبوله هيمنة جماعته غير المنتخبة على عملية صناعة القرار فى مؤسسة الرئاسة التى انتخب هو لها وبدفعه البلاد إلى هاوية اللامحكومية، وشرعيته المجتمعية بالرفض المتصاعد لسياساته وقراراته بين قطاعات شعبية مختلفة وبمواصلته تجاهلها باستعلاء شديد.
فى نصف ٢٠١٣ الثانى، سبق خروج جموع المصريات والمصريين للمطالبة بالانتخابات الرئاسية المبكرة كإجراء ديمقراطى يحاسب الرئيس المنتخب بعد أن فقد شرعيته الأخلاقية والسياسية والمجتمعية تصاعدت أصوات نخب تدعى الديمقراطية والانتماء للأفكار الليبرالية أو لليسار طالبت الجيش بالتدخل فى السياسة وعزل الرئيس المنتخب دون انتخابات وانقلبت بذلك على الديمقراطية وجردت شعاراتها من الصدقية والمضمون.
ثم أعقب خروج المصريات والمصريين الخروج الكبير على الديمقراطية بتدخل الجيش فى ٣ يوليو ٢٠١٣ وعزل الدكتور محمد مرسى وتعطيل دستور ٢٠١٢ استفتى عليه الناس دون استفتاء (وكنت من بين معارضيه، بيد أن المبادئ الديمقراطية لا تتجزأ) والتورط فى انتهاكات واسعة لسيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات وفى سلسلة من الإجراءات الاستثنائية وتبريرها عبر فاشية الإقصاء والكراهية والعقاب الجماعى ومقولات التخوين والتشويه باتجاه جميع معارضى ٣ يوليو. وتوالى العصف بالديمقراطية بتمرير قوانين قمعية وصياغة لجنة معينة لوثيقة دستورية (سيستفتى عليها قريبا) بها مواد قمعية كمحاكمة المدنيين عسكريا ووضعية دولة فوق الدولة للمؤسسة العسكرية وتغيب عنها العدالة الانتقالية، وتوالى العصف بالديمقراطية والسلم الأهلى والعيش المشترك بتورط مجموعات محسوبة على اليمين الدينى فى متوالية أعمال الإرهاب والعنف التى تهدد كيان الوطن وتماسك الدولة والمجتمع وفى مواجهتها تعويل أحادى من جانب المؤسسات الرسمية على الحلول الأمنية والقمع الجماعى وخروج على ضمانات الحقوق والحريات ومقتضيات العدل.

هي لله

من أشد آيات القران الكريم وقعا على نفسي قول الحق سبحانه وتعالى في صدر سورة العنكبوت “أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ” الاية واضحة ومباشرة وصريحة.

تعلم الناس أن الإيمان ليس بالادعاء ولا بالوراثة، ليس كل من إدعى الإيمان فهو كذلك وليس كل من ولد لإسرة مسلمة مؤمنة فهو مثلهم إنما الإيمان هم حكم رب العالمين على الناس بناءا على إختبار وإمتحان وفتن لتكون هذه الفتن شهود على الناس ويكون الناس أنفسهم شهود على إيمانهم يوم القيامة.

أقوى إختبار تعرضت له هو يوم مسجد الفتح فبعد ما شاهدته يوم مجزرة رابعة شعرت بالخوف من النزول يوم الجمعة التالية عند مسجد الفتح وكانت إحتمالات القتل العشوائي من قبل الشرطة والجيش وأعوانهما البلطجية في أقصاها وهنا برز السؤال لماذا الخوف؟

هذا السؤال قاد الى مجموعة من الاسئلة العديدة

لماذا الخوف من الموت؟ هل هو خوف على الزوجة والأولاد؟ ان فكرت بأنانية أقول ماذا يضيرني وانا ميت لماذا اشغل بالي وإن فكرت فيهم أقول وهل ينساهم من خلقهم الم يمت ابي ويترك 8 من الاولاد والبنات ابرهم في الصف الاول الثانوي

لماذا الخوف من الموت؟ هل هو خوف من لقاء الله؟ اليست هذه شهادة؟ اليست هذه ما تتمنى ان تلقى الله عليها اليست هذه هي الحصن الحصين من العذاب؟

كل ما بعد الموت هو غيبيات لا تصل اليها بعقلك انما تتطلب ايمانا وعندما يكون الامر له علاقة بالموت يجب ان يكون هذا الايمان راسخا

تسمع الحديث الشريف “أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ – أو أميرٍ جائرٍ –

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 4344
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فتقول نعم أنا سأخرج لأقول كلمة حق في وجه سلطان جائر وليقتلني لأكون من الشهداء ثم تأتي لحظة الخروج فتتوالى الاسئلة

هل حقا خرجت لتقول كلمة حق في وجه سلطان جائر؟

هل حقا هذه هي الشهادة في سبيل الله؟

هل حقا هذا ما ننتظره بعد الموت؟

نعم بعقلي عرفت ان القران الكريم لا يمكن ان يكون الا من عند خالق هذا الكون وأن محمدا بن عبدالله ذلك العبد الأمي الضعيف لا يقدر أن ياتي بمثله إلا أن يكون رسولا من الخالق عز وجل ولكن عقلي هذا يقف عاجزا عند هذه الأسئلة

ثم لا يجيبك عن هذه الأسئلة إلا إيمانك إما أن يقول لك: نعم هي لله أخرج في سبيل الله، أو تكتشف أنك لست على يقين تام وما زال إيمانك يحتاج الى الكثير والكثير من الدعم

عندها يجب أن تعود الى النبي الكريم وإلى القران العظيم لتتعلم كيف ينمو الايمان وكيف يسد فيه الخلل

7 Steps Problem Solving

When you have a problem simply fix it; that is it what do you want to do more; is there anything else to be done? Yes there is much more to do.

You can simply fix the problem only if it is simple problem, but simply solve a complex problem will produce a new problem; you may say I don’t care I can solve them too, but actually it will put you in an infinite loop.

To handle a complex problem say for example a huge number of calls in a call center, you need the following 7 steps (defined by Dr. Shoti Sheba) to perfectly solve it:

  1. Definition: the first thing is to ask what is the problem really, without the answer of this question you cannot go any further; taking our example, you need to know what the problem really is? Is it the number of calls? Is it how long the call is taken? Or it is about something in the content of the call. Let’s decide it is the number of calls.
  2. Data Collection: next step is to answer the question “WHAT?” Get detailed data about the problem; if we are talking about the number of calls so let’s draw a graph about the number of calls over time.
  3. Cause Analysis: next step is to answer the question of “WHY?”; many techniques can help you find the cause of the problem such as Ishikawa or Baretto; or may be simple analysis, any of them will use the data collected above; in our example you found that the increase of calls synchronized with the shipment of new product, which the most of the new callas are about.
  4. Solution Planning & Implementation: “A lot of work in a simple line of writing”; after previous 3 steps you are ready correctly solve your problem by planning and implementing the solution; it worth the effort because you know you are doing the right thing; in our example you may chip to the customer a check list about the things/checks they need to go through before calling.
  5. Evaluation of Effects: Don’t stop now; you need this step as much as you need the previous 4; the question here is “DID IT WORKED?”; after shipping the check list you need to monitor and collect some data to check if the calls goes normal again
  6. Standardization: once we found the right solution, let’s see how widely we can use it in the organization
  7. Evaluation of The Process: after we widely spread the solution all over the organization we still not done; we need to know about the steps we have been through to solve the problem are they good to do every time we solve a problem, what are they pros and cons; so next time we do it more efficiently.